البحث العلمي

الخصائص والصفات التي يتميز بها الباحث العلمي الجيد

خصائص الباحث العلمي الجيد

خصائص الباحث العلمي الجيد

خصائص الباحث العلمي الجيد

1- الرغبة والدافعية من اهم خصائص الباحث العلمي الجيد

خصائص الباحث العلمي الجيد تعتبر الرغبة في إعداد محتوى العمل البحثي وميل الباحث نحو عمله وسعيه لإنجازه بأفضل صورة وشكل ممكن من أهم السمات والصفات التي تميز الباحث العلمي المحترف عن غيره من الباحثين، وذلك يساعده في السير نحو منابر التميز والنجاح في مجال إعداد محتوى العمل البحثي.

2- الحلم والصبر والتحمل : من اهم خصائص الباحث العلمي الجيد

من الطبيعي جداً أن يكون طريق وسبيل إعداد العمل البحثي مليء بالمخاطر والتحديات ويحمل الكثير من الصعاب والمشاق، ويتوجب على الباحث الذي يرغب بالمباشرة بإعداد العمل البحثي أن يحمل قدرة كبيرة وعالية تمكنه من الصبر على كل ما يمكن أن يقابله وأن يتحمل التحديات والصعوبات في سبيل الوصول إلى أهداف الدراسة والعمل البحثي.

3-  من اهم خصائص الباحث العلمي الجيد التواضع:

في الغالب يسعى الباحثين إلى إعداد البحوث العلمية والدراسات البحثية بهدف الحصول على مرتبة أعلى من التي يحتلها، وذلك نتيجة ما يقدمه من معلومات وبيانات بحثية واكتشافات مهمة من خلال الدراسة البحثية التي يقوم بإعدادها، كما أن مشوار الباحث العلمي لا يقف عند إعداد الدراسة البحثية والانتهاء منها ومناقشتها بل إن الباحث العلمي بحاجة دائمة إلى الاستفاضة والاستزادة في العلم، فمهما وصل الباحث من مراحل علمية مرموقة عليه أن يلتزم بالاحترام وأن يقدم مستوى تقدير جيد لغيره من الباحثين ويتوجب عليه أن لا يتعالى عليهم، وينصح الباحث بالبعد عن استخدام ضمير المتكلم “أنا” وأنا لا يتحدث بصيغة تبين العظمة له وتعاليه على غيره، فما قام به من مجهود قد قام غيره بأضعافه واحترام الغير والتواضع أساس نجاح الباحث العلمي.

4-  مستوى عالٍ من التركيز:

إن وصول الباحث لمعلومات وبيانات بحثية جديدة لم يصل لها غيره من الباحثين يتطلب منه امتلاك مستوى جيد من التركيز والاهتمام وأن يكون لديه دقة ملاحظة عالية تمكنه من الوصول إلى كل ما هو جديد وغريب وغير مكتشف، وأن يحرص الباحث على أن يكون يقظ بشكل مستمر وخصوصاً عند تحليل وتفسير البيانات وأن يبتعد ويتجنب كافة التوجهات التي توصله إلى تفسيرات خاطئة تضعف من مستوى وقيمة العمل البحثي، وكذلك العمل البحثي يحتاج من الباحث أن يكون صافي الذهن عند المباشرة في عملية الكتابة والاستكشاف عن الظاهرة البحثية التي يقوم بدراستها.

5- المقدرة الكافية على إنجاز العمل البحثي:

يتوجب على الباحث العلمي أن يتمتع بقدرة عالية تمكنه من إعداد العمل البحثي بالصورة التي يرغب بها، وذلك ليتمكن الباحث من التعمق في المعلومات البحثية التي يتوصل إليها وليتمكن من تحليلها وتفسيرها وإتمام العمل البحثي بالصورة المرغوبة.

6- نظامية الباحث:

يجب أن يسعى الباحث لأن يكون منظم وذو أفكار مرتبة بشكل تناسقي وصحيح، وذلك ليتمكن الباحث من إعداد وكتابة العمل البحثي بطريقة علمية وبحثية صحيحة بحيث يكون البحث العلمي منظم ومنسق وفق متطلبات إعداد الدراسات البحثية التي تنص عليها الجامعات والمجلات الأكاديمية التي تهدف لنشر الأعمال البحثية المختلفة.

7- الالتزام بالموضوعية والابتعاد عن الذاتية:

وهذه السمة تلزم الباحث المحترف في إعداد البحث العلمي بطريقة علمية مجردة، فلا يقوم الباحث بإبداء رأيه أو انتقاد أمر ما أو التعليق على نتيجة أو عنصر إلا من خلال الاستعانة بالأدلة والبراهين العلمية الصحيحة التي تثبت ماهية وجهة نظر الباحث وتعليقه على المحتوى البحثي.

المصادر

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى